في سوق ماوسات الألعاب أصبحت المنافسة لا تعتمد فقط على الوصول إلى وزن منخفض أو مستشعر بدقة عالية بل أصبح الشكل و الراحة و جودة الأزرار و الثبات اللاسلكي والاستجابة أثناء اللعب عوامل أساسية تحدد تجربة المستخدم و
مع LAMZU THORN V2 تحاول LAMZU تطوير واحدة من أشهر تصاميمها الـErgonomic بدلًا من إعادة تقديم المنتج نفسه بمكونات أحدث فقط.
النتيجة هي ماوس لاسلكي بوزن 55 غرامًا وتصميم مخصص لليد اليمنى ومستشعر PAW NEXT I بدقة تصل إلى 50,000 DPI مع دعم Polling Rate يصل إلى 8000Hz وتتوفر النسخة التي نراجعها هنا باللون Purple وهو أحد أكثر الألوان تميزًا في تشكيلة THORN V2.
Lamzu هي شركة تصنيع أجهزة طرفية متخصصة في ماوسات الألعاب مقرها في الصين وهي شركة صغيرة أكثر تخصصًا تركز على صنع منتجات متميزة ذات ميزات فريدة تروق للاعبين المتشددين ولاعبي الرياضات الإلكترونية.
تأتي LAMZU THORN V2 في تغليف يحمل التصميم المعتاد لمنتجات LAMZU مع التركيز على الماوس نفسه بدلًا من استخدام علبة ضخمة أو تصميم مبالغ فيه.
بعد فتح الصندوق حيث يظهر THORN V2 بشكل واضح ويبرز اللون Purple مباشرة وهو لون يعطي الماوس شخصية مختلفة عن النسخ التقليدية بالأسود أو الأبيض.
داخل العلبة نجد الماوس مستقبل الاتصال اللاسلكي 8K كابل USB-C إلى جانب ملحقات إضافية تشمل Mouse Grip وقطع PTFE Feet إضافية بحسب حزمة المنتج.
بالطبع، العنصر الرئيسي داخل العلبة هو LAMZU THORN V2 باللون Purple تأتي الماوس بتصميم Ergonomic مخصص لمستخدمي اليد اليمنى مع وزن خفيف يبلغ حوالي 55 غرامًا وهو ما يجعلها موجهة بشكل واضح للألعاب التنافسية والحركات السريعة.
اللون البنفسجي يمنحها مظهرًا مميزًا بينما يحافظ التصميم الخارجي على الطابع البسيط الذي تتميز به LAMZU.
تأتي الماوس مع 8K Wireless Receiver وهو المسؤول عن توفير الاتصال اللاسلكي عالي السرعة بين THORN V2 والتجميعة.
يدعم المستقبل Polling Rate يصل إلى 8000Hz ما يسمح بإرسال بيانات حركة الماوس بمعدل أعلى وهو أمر مهم خصوصًا للاعبين الذين يستخدمون شاشات ذات معدل تحديث مرتفع ويبحثون عن استجابة دقيقة وسلسة.
يأتي داخل العلبة كابل USB-C مخصص لشحن الماوس ويمكن استخدامه أيضًا لتوصيلها بالحاسوب والعمل في الوضع السلكي.
الكابل المرن مهم جدًا في Gaming Mouse خفيفة الوزن لأنه يقلل من الإحساس بسحب الكابل أثناء اللعب خصوصًا عند استخدامه كبديل للاتصال اللاسلكي.
تضيف شركة LAMZU مجموعة Mouse Grip يمكن تركيبها على مناطق مختلفة من الماوس حيث وظيفتها الأساسية هي زيادة الاحتكاك بين اليد وسطح الماوس وهو أمر مفيد خصوصًا أثناء جلسات اللعب الطويلة أو في حال كانت اليد تتعرق.
كما تمنح المستخدم إمكانية تخصيص الإحساس بالماوس بدل الاعتماد فقط على الـCoating الأصلي.
هذه القطع تعمل كطبقة احتكاك بين الماوس وسطح الـMouse Pad وتساعد على الحصول على حركة أكثر سلاسة وانسيابية ومع
وجود مجموعة إضافية يعتبر إضافة عملية خصوصًا بعد فترة طويلة من الإستخدام عندما تبدأ الـFeet الأصلية في التآكل.
وأخيرًا تتضمن العلبة دليل الاستخدام والوثائق التي توفر المعلومات الأساسية المتعلقة بتشغيل الماوس و الاتصال اللاسلكي وطريقة التعامل مع المنتج.
ورغم أن إعداد THORN V2 بسيط ولا يحتاج إلى خطوات معقدة فإن وجود دليل واضح يظل مفيدًا خصوصًا عند إعداد الاتصال اللاسلكي أو تحديث Firmware.
أول شيء يلفت الانتباه في ماوس THORN V2 هو الشكل.
الماوس ليس Ambidextrous بل يعتمد على تصميم Ergonomic موجه لمستخدمي اليد اليمنى وهذا يسمح لـLAMZU ببناء شكل يركز على دعم راحة اليد والأصابع بدلًا من محاولة تحقيق شكل متناظر يناسب الجميع.
الأبعاد البالغة 124 × 66 × 42mm تضعها ضمن فئة الماوسات متوسطة إلى كبيرة الحجم بينما وزن 55g يجعلها خفيفة جدًا بالنسبة إلى ماوس Ergonomic بهذا الحجم.
الهيكل يعطي إحساسًا جيدًا بالتماسك، كما أن توزيع الوزن متوازن وهو أمر مهم جدًا أثناء تحريك الماوس بسرعة في ألعاب FPS.
نسخة Purple التي لدينا هنا ليست مجرد تغيير بسيط في اللون.
اللون يعطي THORN V2 مظهرًا أكثر تميزًا خصوصًا مع التصميم البسيط للماوس وغياب الإضاءة RGB التقليدية.
LAMZU اختارت هنا التركيز على شكل المنتج والـcoating بدلًا من إضافة إضاءة يمكن أن تؤثر على الوزن أو البطارية.
هذه هي النقطة التي تجعل THORN V2 مختلفًا عن العديد من ماوسات الألعاب الأخرى.
الشكل مصمم ليحتضن اليد مع وجود انحناءات واضحة في الجزء الخلفي والجوانب ما يجعل وضع اليد طبيعيًا أثناء الاستخدام الطويل.
THORN V2 مناسب بشكل خاص لمن يستخدم:
- Palm Grip
- Claw Grip
- Relaxed Claw Grip
أما Fingertip Grip فهو يعتمد بدرجة أكبر على حجم اليد وطريقة الإمساك الشخصية.
أثناء الاستخدام أكثر ما يميز التصميم هو أن اليد لا تحتاج إلى البقاء مشدودة طوال الوقت حيث أن الجزء الخلفي يوفر دعمًا جيدًا لراحة اليد بينما يسمح الجزء الأمامي بوضع الأصابع بشكل طبيعي على أزرار الماوس.
وهذا مهم جدًا في الألعاب التنافسية لأن الماوس المريح لا يعني فقط راحة أكبر بل يمكن أن يساعد على الحفاظ على حركة أكثر ثباتًا خلال جلسات اللعب الطويلة.
THORN V2 حصل على تعديلات في الشكل مقارنة بالجيل السابق ومن أبرزها تقليل بروز منطقة إصبع البنصر وتغيير عرض الشكل وإضافة دعم أكبر لمنطقة راحة اليد السفلية.
قد تبدو هذه التغييرات بسيطة على الورق لكنها تصبح أكثر وضوحًا بمجرد وضع الماوس في اليد فقد حافظت LAMZU على الهوية المألوفة لسلسلة THORN مع إجراء تعديلات دقيقة على شكل الهيكل وتوزيع المساحات لدعم راحة اليد بشكل أفضل.
والنتيجة هي تصميم سيبدو مألوفًا لمستخدمي THORN السابق لكنه أكثر صقلًا وتوازنًا من حيث توزيع الحجم والمساحات مع دعم أفضل لليد أثناء الاستخدام لفترات طويلة.
رغم انتمائهما إلى الفئة نفسها من فئران الألعاب اللاسلكية عالية الأداء فإن LAMZU MAYA X + AIMLABS وLAMZU THORN V2 يقدمان تجربتين مختلفتين من حيث التصميم وطريقة الإمساك مع اختلافات على مستوى الوزن والمكونات الداخلية.
تعتمد MAYA X + AIMLABS على تصميم متناظر (Symmetrical) بوزن يبلغ حوالي 47 غرامًا ما يجعلها خيارًا مناسبًا للاعبين الذين يفضلون الماوس الخفيف وسهولة تغيير وضعية الإمساك خصوصًا في ألعاب التصويب التنافسية و كما تتميز بتصميم منخفض نسبيًا مع بروز مركزي حيث يمنح الأصابع وراحة اليد حرية أكبر في الحركة، سواء باستخدام Claw Grip أو Fingertip Grip.
في المقابل حيث تأتي THORN V2 بتصميم مريح مخصص لليد اليمنى (Ergonomic) مع وزن يبلغ 55 غرامًا وأبعاد أكبر نسبيًا. يهدف هذا التصميم إلى توفير دعم أفضل لراحة اليد والإبهام مع إحساس أكثر استقرارًا أثناء الإمساك بالماوس وهو ما قد يجعله مناسبًا للاعبين الذين يفضلون Palm Grip أو Claw Grip مع دعم أكبر لليد.
على مستوى الأداء حيث تعتمد MAYA X + AIMLABS على مستشعر PixArt PAW3950 بدقة تصل إلى 30,000 DPI إلى جانب مفاتيح Omron Optical ومعالج Nordic nRF52840 مع دعم معدل Polling Rate يصل إلى 8000Hz أما THORN V2 فتستخدم مستشعر PixArt PAW NEXT I بدقة تصل إلى 30,000 DPI ومفاتيح Kailh Optical V2 إلى جانب معالج Nordic nRF54H20 مع دعم معدل Polling Rate يصل إلى 8000Hz أيضًا وهذا يعني أن كلا الماوسين يوفران مواصفات تقنية متقدمة تستهدف الألعاب التنافسية مع اختلاف في المنصة الداخلية والمكونات المستخدمة.
أما من ناحية الاستخدام اليومي فإن الوزن الأخف والتصميم المتناظر في MAYA X + AIMLABS يمنحانها مرونة أكبر في أساليب الإمساك بينما يركز تصميم THORN V2 على توفير دعم مريح لليد اليمنى خصوصًا خلال جلسات اللعب الطويلة و كما أن MAYA X + AIMLABS تدعم الاتصال عبر 2.4GHz والاتصال السلكي وBluetooth في حين تعتمد THORN V2 على الاتصال اللاسلكي 2.4GHz والاتصال السلكي.
بشكل عام لا يقتصر الاختلاف بين الماوسين على الأرقام والمواصفات التقنية بل يمتد إلى فلسفة التصميم وتجربة الاستخدام فبينما تركز MAYA X + AIMLABS على الوزن الخفيف والشكل المتناظر الذي يمنح اللاعب حرية أكبر في التحكم حيث تقدم THORN V2 تصميمًا مريحًا يوفر دعمًا أكبر لراحة اليد. ويبقى الاختيار بينهما مرتبطًا بحجم اليد وطريقة الإمساك المفضلة وطبيعة الاستخدام إذ إن الشكل المناسب لليد قد يكون أكثر تأثيرًا على تجربة اللعب من الفروقات النظرية في المواصفات.
تستخدم ماوس THORN V2 مفاتيح Optical للأزرار الرئيسية.
الهدف من إستخدام Optical Switches ليس فقط زيادة عمر المنتج بل أيضًا توفير استجابة سريعة وتقليل المشاكل المرتبطة بالـmechanical switches التقليدية.
إحساس الضغط على الأزرار واضح ومباشر مع نقطة تفعيل سريعة تجعل الضغط المتكرر مناسبًا جدًا لألعاب FPS.
الأهم هنا هو أن الأزرار لا تبدو ثقيلة بشكل مزعج وفي الوقت نفسه لا تعطي إحساسًا رخوًا أو غير واضح.
أثناء اللعب
في ألعاب مثل CS2 وVALORANT سرعة الضغط على الأزرار واستقرارها مهمان جدًا.
THORN V2 تعطي إحساسًا جيدًا عند تنفيذ:
- Rapid Clicking
- Counter Strafing
- Burst Fire
- Repeated Shooting
- Ability Activation
وهذا يجعلها مناسبة جدًا للإستخدام التنافسي والألعاب التي تحتاج دقة وتركيز عالي.
يأتي الماوس بزرّين جانبيين على الجهة اليسرى بتصميم يراعي سهولة الوصول إليهما باستخدام الإبهام حيث يتميز الزران بموقع عملي وحجم مناسب ما يسمح بالضغط عليهما بسرعة وسلاسة دون الحاجة إلى تغيير موضع اليد أو التأثير على ثبات القبضة أثناء اللعب خصوصًا في ألعاب التصويب التنافسية التي تتطلب استجابة سريعة وتحكمًا مستمرًا.
الـSide Buttons تتميز بإحساس واضح عند الضغط ولا تعطي ذلك الشعور الإسفنجي الذي نجده أحيانًا في بعض الماوسات و
بالنسبة لألعاب FPS يمكن استخدامهما بسهولة للـmelee أو abilities أو Push-to-Talk بينما في الألعاب الأخرى يمكن تخصيصهما وفقًا لاحتياجات المستخدم.
تُعد عجلة التمرير من أبرز التحسينات في LAMZU THORN V2 حيث تعتمد على Optical Encoder بدلًا من المشفّر الميكانيكي التقليدي في خطوة تهدف إلى تحسين الاعتمادية وتقليل احتمالية ظهور المشكلات المرتبطة بتآكل المكونات مع مرور الوقت.
من ناحية الاستخدام توفر عجلة التمرير خطوات واضحة ومتدرجة مع مقاومة متوازنة تمنح إحساسًا جيدًا أثناء التنقل بين الخطوات، سواء عند تغيير الأسلحة أو تنفيذ الأوامر داخل الألعاب أو أثناء تصفح صفحات الويب وقراءة المقالات والعمل اليومي و كما أن الاستجابة الدقيقة للعجلة تجعل التحكم في التمرير أكثر سلاسة ووضوحًا دون أن تكون المقاومة ثقيلة أو مزعجة أثناء الإستخدام المتواصل.
ويُعتبر اعتماد Optical Encoder خيارًا تقنيًا مهمًا إذ يعتمد على الاستشعار الضوئي بدلًا من نقاط التلامس الميكانيكية ما يقلل من احتمالية بعض المشكلات الشائعة مثل التمرير العكسي أو فقدان دقة التسجيل الناتجة عن تآكل نقاط التلامس ومع ذلك تظل المتانة الفعلية مرتبطة بجودة التنفيذ والاختبارات طويلة الأمد، لكن هذا التوجه يمنح THORN V2 أساسًا تقنيًا يهدف إلى توفير أداء أكثر استقرارًا على المدى الطويل.
تعتمد THORN V2 على مستشعر PAW3395 مع دعم يصل إلى 50,000 DPI وسرعة تتبع تصل إلى 880 IPS إلى جانب قدرة عالية على التعامل مع التسارع والحركات السريعة.
لكن وكما هو الحال مع معظم فئتها فإن الأرقام الكبيرة مثل 50,000 DPI لا تعني بالضرورة أن المستشعر أفضل في الاستخدام الفعلي. جودة المستشعر تظهر بشكل أكبر من خلال دقة التتبع وثبات الحركة واستقراره أثناء الاستخدام إضافة إلى Lift-off Distance وزمن الاستجابة ومدى قدرته على الحفاظ على دقة التتبع عند تنفيذ الحركات السريعة.
وخلال تجربتنا مع THORN V2، قدم المستشعر أداءً دقيقًا وسريعًا مع تتبع مستقر واستجابة ممتازة أثناء الحركات السريعة وهو المستوى الذي نتوقعه من ماوس موجه للألعاب التنافسية خصوصًا في ألعاب التصويب التي تتطلب تحكمًا دقيقًا وسرعة في نقل المؤشر.
ومع ذلك لن يحتاج معظم اللاعبين عمليًا إلى استخدام 50,000 DPI. بالنسبة لمعظم الاستخدامات سيكون ضبط DPI على مستوى متوسط مع اختيار Sensitivity مناسبة داخل اللعبة أكثر منطقية خصوصًا أن الدقة الفعلية والتحكم في حركة الماوس أهم بكثير من الوصول إلى أعلى رقم ممكن في إعدادات المستشعر.
في الاستخدام اليومي قد لا يلاحظ المستخدم فرقًا كبيرًا عند الانتقال من 1000Hz إلى 8000Hz أثناء التصفح أو العمل المكتبي خصوصًا مع معدلات تحديث الشاشة التقليدية فحركة المؤشر تبقى سلسة في كلا الوضعين والفرق لا يظهر بسهولة في المهام العادية.
لكن عند إستخدام THORN V2 على شاشة ذات معدل تحديث مرتفع حيث يصبح معدل 8000Hz أكثر فائدة خصوصًا أثناء تحريك الماوس بسرعة وزيادة معدل إرسال البيانات تجعل حركة المؤشر أكثر تماسكًا وسلاسة وتقلل الفاصل الزمني بين تحديثات الحركة وهو أمر يمكن ملاحظته بشكل أكبر في الألعاب التنافسية والحركات السريعة.
بمعنى آخر 8K ليست ميزة ستغيّر تجربة استخدام الماوس بالكامل في كل لحظة لكنها تقنية يمكن أن تضيف لمسة من السلاسة والاستجابة عندما تكون بقية المنظومة قادرة على الإستفادة منها.
أما في الاستخدام المكتبي أو التصفح فمن الصعب تبرير الحاجة إلى 8000Hz بحد ذاتها، وقد يكون استخدام معدل أقل خيارًا عمليًا أكثر خصوصًا إذا كانت الأولوية للحفاظ على عمر البطارية وتقليل استهلاك الموارد.
الاتصال اللاسلكي هو أحد أهم عناصر أي Gaming Mouse حديث وهنا تعتمد THORN V2 على اتصال 2.4GHz من خلال مستقبل لاسلكي يدعم معدلات Polling تصل إلى 8000Hz.
خلال الاستخدام يقدم الاتصال اللاسلكي تجربة قريبة جدًا من الاتصال السلكي من ناحية سرعة الاستجابة لكن مع ميزة مهمة تظهر مباشرة في الاستخدام اليومي : غياب الكابل فبدل أن يشعر المستخدم بمقاومة الكابل أو اضطراره إلى تنظيمه أثناء تحريك الماوس تتحرك THORN V2 بحرية أكبر على سطح المكتب وهو أمر يصبح أكثر وضوحًا أثناء الحركات السريعة في الألعاب.
وفي الألعاب التنافسية خصوصًا CS2 وVALORANT تعطي هذه الحرية إحساسًا أفضل أثناء تحريك الماوس لمسافات واسعة أو تنفيذ حركات سريعة ومتكررة دون أن يكون هناك كابل يمكن أن يشد الماوس أو يغير مسار الحركة.
أما في الاستخدام اليومي مثل التصفح والعمل وتحرير المحتوى فالفرق لا يتعلق فقط بزمن الاستجابة بل براحة الاستخدام نفسها و عدم وجود كابل يجعل الانتقال بين الحركات القصيرة والطويلة أكثر سلاسة ويجعل الماوس عمليًا كجهاز يومي وليس مجرد أداة مخصصة للألعاب.
ومع دعم 8000Hz لا تقتصر THORN V2 على توفير اتصال لاسلكي سريع بل تجمع بين حرية الحركة والاستجابة العالية مع إمكانية خفض Polling Rate عند الحاجة لتحقيق توازن أفضل بين الأداء وعمر البطارية.
وهنا تظهر إحدى أهم مزايا الماوسات اللاسلكية الحديثة وهي حرية الحركة. يمكنك تنفيذ حركات واسعة وسريعة دون أن تشعر بمقاومة الكابل أو أن تضطر إلى إعادة وضعه أثناء اللعب.
ويظهر هذا الأمر بشكل أكبر في ألعاب FPS عند استخدام Sensitivity منخفضة حيث يعتمد اللاعب على تحريك الماوس لمسافات أطول لتنفيذ عملية التصويب أو الالتفاف بسرعة و في هذه الحالة غياب الكابل يجعل الحركة أكثر حرية وطبيعية خصوصًا عند تنفيذ Flick Shots أو الانتقال السريع بين أهداف متعددة.
ومع وزن THORN V2 الخفيف حيث تصبح هذه الحرية أكثر وضوحًا فالماوس لا يكتفي بتوفير اتصال لاسلكي سريع بل يسمح أيضًا بتحريك اليد والماوس لمسافات طويلة دون شعور واضح بالمقاومة وهو ما ينعكس بشكل مباشر على راحة التحكم أثناء جلسات اللعب الطويلة.
تم تجهيز THORN V2 ببطارية بسعة 300mAh، لكن سعة البطارية وحدها لا تعطي صورة كاملة عن مدة الاستخدام الفعلية لأن عمر البطارية يتأثر بشكل مباشر بمعدل Polling Rate وطريقة استخدام الماوس.
فعند تشغيل 8000Hz بشكل مستمر، يكون استهلاك الطاقة أعلى بشكل واضح مقارنة بـ 1000Hz وبالتالي من الطبيعي أن تختلف مدة التشغيل بين الإعدادين ولهذا السبب لا نرى أن تقييم البطارية اعتمادًا على رقم واحد فقط يعطي صورة دقيقة عن تجربة المستخدم.
خلال الاختبار حيث ركزنا على قياس عمر البطارية في ظروف استخدام فعلية وبالإعداد الذي يُستخدم بشكل أساسي لأن هذه الطريقة تعطي تصورًا أكثر واقعية عن المدة التي يمكن للمستخدم توقعها بعيدًا عن الأرقام النظرية.
وهنا تظهر أهمية وجود خيارات متعددة لمعدل Polling Rate فالمستخدم الذي يحتاج إلى أقصى استجابة ممكنة يمكنه الاعتماد على 8K بينما يستطيع اختيار معدل أقل عندما تكون الأولوية لعمر البطارية خصوصًا في الاستخدام اليومي أو جلسات العمل الطويلة.
ومن الناحية العملية، يمكن استخدام 8K أثناء اللعب التنافسي عندما تكون هناك حاجة إلى أعلى مستوى من الاستجابة، بينما يمكن خفض Polling Rate أثناء الاستخدام المكتبي والتصفح والعمل اليومي للحصول على استهلاك أقل للطاقة وعمر بطارية أطول. وهذا يجعل THORN V2 أكثر مرونة في الاستخدام، بدل الاعتماد على إعداد واحد طوال الوقت.
بعد الانتهاء من اختبار التصميم والمكونات انتقلنا إلى الجانب الأهم في أي Gaming Mouse وهو الأداء الفعلي أثناء اللعب. استخدمنا LAMZU THORN V2 Purple في مجموعة متنوعة من سيناريوهات الاستخدام مع التركيز بشكل خاص على ألعاب التصويب التنافسية التي تتطلب دقة عالية وسرعة في الحركة واستجابة سريعة للأوامر. ومن أولى الملاحظات التي ظهرت أثناء اللعب كان تأثير وزن الماوس البالغ 55 غرامًا حيث يظهر الوزن الخفيف بشكل واضح عند تنفيذ الحركات السريعة أو تحريك الماوس لمسافات طويلة. تحريك THORN V2 من مكان إلى آخر لا يحتاج إلى مجهود كبير وفي الوقت نفسه لا نشعر بأن الوزن منخفض إلى درجة تؤثر على ثبات الماوس أو تجعل التحكم فيه أصعب عند التوقف.
ويلعب التصميم Ergonomic دورًا مهمًا في هذه التجربة لأنه يمنح اليد نقطة ارتكاز طبيعية ويساعد على الحفاظ على تحكم ثابت أثناء الحركة. وهذا الأمر يصبح أكثر وضوحًا في ألعاب FPS التي تتطلب أحيانًا تحريك الماوس لمسافات كبيرة بسرعة ثم التوقف بدقة عند الهدف. هنا يعمل الوزن المنخفض مع الشكل المريح بشكل متكامل حيث يمكن تحريك الماوس بسرعة دون إجهاد واضح ثم العودة إلى التحكم الدقيق عند الحاجة.
ومع الاتصال اللاسلكي السريع ودعم معدلات Polling Rate المرتفعة تصبح الحركة أكثر حرية وسلاسة خصوصًا عند استخدام شاشة ذات معدل تحديث مرتفع ومعدل إطارات عالٍ. وخلال تجربتنا لم يكن التركيز فقط على سرعة حركة المؤشر بل أيضًا على مدى سهولة التحكم بالماوس بعد الحركة لأن السرعة وحدها لا تكفي في الألعاب التنافسية. القدرة على تنفيذ حركة واسعة وسريعة ثم إيقاف الماوس بدقة عند النقطة المطلوبة هي ما يجعل تجربة التحكم أكثر أهمية أثناء اللعب الفعلي.
وهنا تظهر إحدى أهم نقاط THORN V2 حيث يجتمع الوزن الخفيف مع التصميم المريح والاتصال اللاسلكي السريع ليقدم الماوس تجربة مناسبة جدًا لألعاب التصويب التنافسية. سواء كنت تستخدم Sensitivity منخفضة وتتطلب منك تحريك الماوس لمسافات طويلة أو تحتاج إلى تنفيذ حركات سريعة ومتكررة فإن الماوس يحافظ على إحساس خفيف وسلس دون أن يفقد الثبات والتحكم أثناء التصويب.
في Counter-Strike 2 تظهر نقاط قوة THORN V2 بشكل أكبر لأن اللعبة تعتمد بشكل كبير على التحكم الدقيق في حركة الماوس خصوصًا أثناء التصويب والـFlick Shots والـTracking.
خلال اللعب حيث كان الوزن المنخفض مفيدًا جدًا في تنفيذ الحركات السريعة بينما ساعد التصميم الـErgonomic على الحفاظ على وضعية يد مريحة أثناء الجولات الطويلة و عند إستخدام Sensitivity منخفضة تصبح الحاجة إلى تحريك الماوس لمسافات أكبر وهنا يظهر وزن THORN V2 بشكل واضح حيث يمكن تنفيذ هذه الحركات بسهولة دون الشعور بأن الماوس يقاوم الحركة.
الأزرار الرئيسية تقدم ضغطات واضحة وسريعة وهو أمر مهم أثناء إطلاق النار المتكرر واستخدام الأسلحة التي تتطلب توقيتًا دقيقًا كما أن الأزرار الجانبية في مكان مناسب ويمكن الوصول إليها بالإبهام دون تغيير وضعية اليد بشكل كبير.
أما من ناحية المستشعر فلم نلاحظ خلال الاستخدام أي سلوك غير طبيعي أثناء الحركات السريعة وكانت حركة المؤشر متناسقة مع حركة اليد وبالنسبة لمن يلعب CS2 بشكل تنافسي فإن الجمع بين الوزن الخفيف والشكل المريح والاستجابة السريعة يجعل THORN V2 مناسبة جدًا لهذا النوع من الألعاب.
مع VALORANT كانت التجربة مشابهة من ناحية الدقة لكن طبيعة اللعب تجعل التحكم في الـFlick Shots والـMicro Adjustments أكثر أهمية في العديد من المواجهات.
هنا استفدنا بشكل واضح من شكل THORN V2 خصوصًا أثناء التصويب لفترات طويلة حيث الماوس لا يحتاج إلى ضغط قوي من اليد للحفاظ على السيطرة وهذا يساعد على إبقاء حركة اليد أكثر استرخاءً أثناء اللعب.
في الـFlick Shots يسمح الوزن المنخفض بتحريك الماوس بسرعة بينما يوفر الشكل Ergonomic ثباتًا جيدًا عند الوصول إلى الهدف و أما في الـMicro Adjustments فكان من السهل إجراء حركات صغيرة ودقيقة دون الشعور بأن الماوس خفيف بشكل مبالغ فيه.
كما أن الـOptical Switches تعطي إحساسًا مباشرًا عند الضغط وهو أمر مناسب جدًا للـClick Timing في VALORANT خصوصًا أثناء المواجهات التي تعتمد على سرعة الاستجابة.
الدقة في THORN V2 لا تعتمد فقط على المستشعر بل هي نتيجة لتكامل عدة عناصر معًا. المستشعر PAW NEXT I يوفر مستوى عاليًا من الدقة لكن الوزن والشكل والـFeet والاتصال اللاسلكي كلها عوامل تؤثر في الطريقة التي يشعر بها المستخدم أثناء التحكم.
خلال الاستخدام كانت حركة المؤشر سلسة ومتوقعة سواء في الحركات الواسعة أو التعديلات الصغيرة حيث وزن 55 غرامًا يجعل تغيير اتجاه الماوس سريعًا بينما يمنح التصميم الـErgonomic اليد مساحة كافية للتحكم بدل أن تشعر بأنك تمسك بماوس صغير جدًا.
ومن الأشياء التي أعجبتنا أن الماوس لا يشعر بالخفة الزائدة التي قد تجعل بعض الماوسات فائقة الخفة تبدو أقل ثباتًا THORN V2 تحافظ على قدر جيد من الاستقرار وهذا يجعلها مناسبة لمن يريد الاستفادة من الوزن المنخفض دون التضحية بالتحكم.
نعم وزن 55 غرامًا يعتبر منخفضًا جدًا بالنسبة إلى Gaming Mouse بهذا الحجم والتصميم الـErgonomic خصوصًا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن THORN V2 ليست ماوسًا صغيرة أو Mini Mouse.
صحيح أن السوق يحتوي حاليًا على ماوسات أخف من ذلك وبعضها ينزل إلى أقل من 50 غرامًا لكن تقليل الوزن ليس هدفًا بحد ذاته. المهم هو كيف يتم توزيع الوزن وكيف يتفاعل مع شكل الماوس.
في THORN V2 وجدنا أن 55 غرامًا يمثل توازنًا جيدًا بين الخفة والثبات. الماوس يتحرك بسهولة عند الحاجة إلى تنفيذ Flick سريع، وفي الوقت نفسه لا يبدو خفيفًا لدرجة تجعل التحكم فيه صعبًا.
وبالنسبة للاستخدام اليومي والألعاب التنافسية، نرى أن هذا الوزن أكثر من كافٍ للحصول على تجربة خفيفة وسريعة، خصوصًا مع جودة الـPTFE Feet.
تلعب الـFeet دورًا أكبر مما قد يبدو للوهلة الأولى لأنها النقطة التي تتصل فعليًا بين الماوس والـMouse Pad في THORN V2، توفر LAMZU أقدام PTFE مصممة لتقديم حركة سلسة مع مستوى منخفض من الاحتكاك.
أثناء الاختبار حيث كانت الحركة ناعمة وسريعة وهو ما يتناسب بشكل جيد مع وزن الماوس المنخفض و عند تنفيذ حركات واسعة في ألعاب FPS لا تشعر بأن الـFeet تعيق الحركة بينما في الحركات الدقيقة توفر قدرًا جيدًا من التحكم.
بالطبع، الإحساس النهائي يعتمد أيضًا على نوع Mouse Pad المستخدم. على الأسطح الناعمة ستكون الحركة مختلفة عن الأسطح السريعة أو Glass Mouse Pads لكن بشكل عام تقدم الـFeet الموجودة في THORN V2 مستوى جيدًا من السلاسة.
ومن الجيد أيضًا أن LAMZU تضع Extra PTFE Mouse Feet داخل العلبة، لأن ذلك يسمح للمستخدم باستبدالها مستقبلًا دون الحاجة إلى شراء مجموعة جديدة مباشرة.
أثناء جلسات اللعب الطويلة، يظهر عامل آخر مهم وهو تعامل سطح الماوس مع حرارة اليد والتعرق و هذه النقطة تختلف من شخص لآخر خصوصًا حسب درجة حرارة الغرفة وطبيعة استخدام كل لاعب.
بالنسبة إلى THORN V2 يوفر الـCoating توازنًا جيدًا بين النعومة والـGrip في الاستخدام العادي لم نشعر بالحاجة إلى الضغط بقوة على الماوس للحفاظ على السيطرة وكما أن الشكل نفسه يساعد على تثبيت اليد.
مع ارتفاع حرارة اليد أثناء جلسات اللعب الطويلة حيث يمكن أن يصبح Grip Tape المرفق مع الماوس مفيدًا لأنه يوفر سطحًا أكثر تماسكًا للأصابع والمناطق التي تلامس الماوس بشكل مستمر.
وبالتالي إذا كانت يداك تتعرقان كثيرًا أثناء اللعب فإن استخدام الـGrip Tape يمكن أن يكون إضافة مفيدة بينما قد يفضل بعض المستخدمين الاحتفاظ بالـCoating الأصلي للحصول على ملمس أنعم.
رغم أن LAMZU THORN V2 تنتمي بوضوح إلى فئة فأرات الألعاب إلا أن استخدامها اليومي كشف لنا جانبًا آخر منها و خلال العمل، التنقل بين النوافذ، التصفح، الكتابة وتحرير المحتوى لم نشعر أن تصميمها موجه للألعاب فقط بل يمكن الاعتماد عليها أيضًا كفأرة يومية خصوصًا لمن يفضل الفأرات الخفيفة والمريحة.
أول ما يلفت الانتباه هنا هو الوزن البالغ حوالي 55 غرامًا و هذا الرقم قد يبدو موجهًا للاعبين أكثر من المستخدم العادي لكنه عمليًا مفيد جدًا أثناء ساعات العمل الطويلة فحركة الماوس على سطح المكتب تحتاج إلى جهد أقل والتنقل بين النوافذ أو سحب العناصر على الشاشة يصبح أكثر سلاسة و في البداية قد تحتاج إلى فترة قصيرة للتعود على هذا الوزن إذا كنت قادمًا من فأرة أثقل لكن بعد الاعتياد عليه يصبح من الصعب العودة إلى فأرة ثقيلة.
أما من ناحية الشكل فـ THORN V2 مصممة لليد اليمنى مع انحناءات توفر دعمًا جيدًا لراحة اليد والإبهام أثناء الاستخدام الطويل، وجدنا أن اليد تبقى في وضع طبيعي نسبيًا وهو أمر مهم جدًا عندما تكون الفأرة جزءًا من يوم العمل وليس مجرد أداة نستخدمها لساعات قليلة في الألعاب و الحجم والشكل مناسبان خصوصًا لمن يعتمد على Palm Grip أو Claw Grip بينما سيختلف الشعور بالتأكيد حسب حجم اليد وطريقة الإمساك.
ومن النقاط التي ركزنا عليها خلال الاستخدام اليومي التحكم والقبضة و في الجلسات الطويلة، خصوصًا مع ارتفاع حرارة اليد بقي السطح مريحًا ولم نشعر بأن الفأرة أصبحت زلقة بشكل مزعج بالطبع مستوى التعرق يختلف من شخص لآخر لكن التصميم والوزن الخفيف يساعدان على الحفاظ على تحكم جيد دون الحاجة إلى الضغط بقوة على الماوس.
حتى في المهام التي تحتاج إلى دقة مثل تعديل الصور، تحديد العناصر الصغيرة أو التنقل داخل برامج تحرير المحتوى، استفدنا من دقة المستشعر وسلاسة الحركة و صحيح أن هذه الإمكانيات تتجاوز ما يحتاجه المستخدم العادي لكنها تجعل THORN V2 فأرة متعددة الاستخدامات بدل أن تكون محصورة في الألعاب فقط.
الاتصال اللاسلكي يضيف أيضًا نقطة مهمة للعمل اليومي و عدم وجود كابل أمام اليد يجعل مساحة العمل أكثر ترتيبًا ويمكن الانتقال بين استخدام الماوس للعمل والألعاب دون تغيير الإعدادات أو التعامل مع كابل يحد من الحركة ومع الاستجابة السريعة و لا يوجد شعور بأننا أمام فأرة لاسلكية موجهة للتصفح فقط بل أمام فأرة ألعاب كاملة يمكن استخدامها طوال اليوم.
ومع ذلك هناك نقطة يجب أخذها في الاعتبار: THORN V2 ليست فأرة مكتبية تقليدية. شكلها ووزنها الخفيف وتوجهها نحو الأداء العالي يجعلها خيارًا مختلفًا لمن يبحث عن فأرة بسيطة للعمل فقط و لكن إذا كنت تريد فأرة واحدة تجمع بين العمل والألعاب فهنا تبدأ THORN V2 في إظهار قيمتها الحقيقية حيث تستخدمها خلال ساعات العمل، ثم تنتقل مباشرة إلى CS2 أو VALORANT دون الحاجة إلى تغيير الماوس.
بعد فترة من الاستخدام اليومي، يمكننا القول إن وزن 55 غرامًا لم يكن عيبًا للعمل بل كان من أكثر الأشياء التي جعلت THORN V2 مريحة للحركة المستمرة ومع الشكل المريح، الدقة العالية، الاتصال اللاسلكي والقبضة الجيدة، أثبتت أنها لا تحتاج إلى أن تكون على مكتب لاعب فقط بل يمكن أن تكون جزءًا من محطة عمل يومية أيضًا.
رغم أن LAMZU THORN V2 مصممة أساسًا للألعاب إلا أن تصميمها يجعلها مناسبة جدًا للاستخدام اليومي أيضًا و في الحقيقة الـErgonomic Shape التي تساعد أثناء اللعب تصبح أكثر أهمية عند استخدام الماوس لعدة ساعات في العمل أو تصفح الإنترنت.
خلال الاستخدام المكتبي حيث يوفر الجزء الخلفي من الماوس دعمًا جيدًا لراحة اليد بينما يسمح الوزن المنخفض بتحريكه بسهولة بين النوافذ والصفحات والبرامج المختلفة.
وهذا يجعلها مناسبة لأعمال مثل تصفح الإنترنت، الكتابة، تحرير الصور والفيديو، والعمل على برامج التصميم إلى جانب الألعاب بالطبع.
كما أن وجود اتصال لاسلكي سريع يجعل الانتقال بين العمل واللعب أمرًا بسيطًا، دون الحاجة إلى التعامل مع كابل أثناء الاستخدام.
تقدم LAMZU THORN V2 Purple تجربة متكاملة تجمع بين الأداء العالي والراحة والتصميم المريح، ما يجعلها فأرة مناسبة للاعبين الذين يبحثون عن الدقة والتحكم خلال جلسات اللعب الطويلة وقد نالت تقديراً من فريق التحرير بفضل أدائها في الألعاب التنافسية وسهولة استخدامها وهذا فضلاً عن تصميمها المميز الذي يجمع بين الطابع العملي والجمالية.
ورغم أن القيمة مقابل السعر تظل مرتبطة بتفضيلات المستخدم والخيارات المتاحة في فئتها فإن THORN V2 Purple تقدم حزمة من الخصائص التي تجعلها جديرة بالإهتمام، سواء للألعاب التنافسية أو للاستخدام اليومي.
بناءً على تقييم فريق التحرير حيث حصلت الفأرة على 4.7/5، ونالت جائزة اختيار المحررين (Editors’ Choice) تقديراً لمجموع المزايا التي تقدمها.






























.png)

































