بدأ العام الجديد 2019 والذي سيحمل في طياته الكثير من الأمور باختلاف أنواعها، والأمر الذي يجعلنا نتشوق له بشكل كبير هو التقنيات الجديدة والهواتف القوية القادمة في الإثنا عشر شهرًا القادم، لذا وفي موضوع اليوم سنذكر لكم أكبر خمس أمور نحن متشوقون لها ونريد رؤيتها في هواتف هذه السنة، لذا بدون إطالة دعونا نبدأ.
1- تقنية الجيل الخامس 5G
هذه التقنية هي بلا شك من أشد الأمور انتظارا في 2019، حيث أن هذه السنة ستشهد الهواتف الداعمة للجيل الخامس 5G أخيرا، تشير بعض التقارير الصادرة مؤخرا أن المعالج الفلاغ شيب الجديد من Qualcomm، الـ Snapdragon 855 سيحوي أخيرا موديم الـ 5G داخله؛ الشركة الصينية OnePlus أعلنت بالفعل أنها ستجلب جهازًا داعمًا لتقنية الجيل الخامس إلى المملكة المتحدة، وهذا بفضل التعاون مع شركة EE، إلى جانب إعلان شركة Motorola عن هاتفها المقبل الـ Moto 5G؛ من الواضح أن أمر الحصول على شبكة الجيل الخامس في منزلك ليس ببساطة الحصول عليها في هاتفك، حيث أن الحصول عليها في الهاتف يتطلب منك فقط شراء نوع هاتف داعم لها، بينما أمر الحصول عليها في مكان عيشك يتطلب شبكة داعمة لها أولاً، إضافةً إلى السكن في منطقة تكون فيها التقنية متاحة ومباشرة، وبالمناسبة.. عليك أن تدفع مبالغ كبيرة مقابل الحصول على هذه المتطلبات. شائعات أخرى تقول بأن شركة Apple لن تُدرج التقنية المستقبلية في هواتفها القادمة لهذه السنة، وهذا قد يكون خبرا جيدا، حيث أن انتشار الـ 5G لن يكون بتلك الضخامة إلا بعد سنة أو سنوات قادمة.
2- الشحن السريع "جدًا"!
واحدة من التقنيات التي شاعت بشكلٍ كبير في السنة الماضية هي تقنية الشحن السريع والتي رأيناها في هواتف كبيرة وشركات كبرى قامت باستعمالها، نذكر منها الصينيتين Huawei و OnePlus، وهذه السنة ربما سنشهد شيئًا أكبرَ من التقنية الحالية وسرعة شحن أكبر من السرعة الحالية؛ جرب مثلاً أن تشحن هاتف iPhone XS Max بالشاحن الافتراضي التي تُرفقه Apple في علبة الهاتف، وستنتظر لساعات عديدة حتى ينتهي الشحن بشكلٍ كامل، لكن جرب مثلاً أن تشحن الـ Huawei Mate 20 Pro في شاحن الـ 40w المرفق مع العلبة وستلاحظ سرعة شحن كبيرة من 0 إلى 100% في ظرف 60 دقيقة؛ امتناع Apple عن إرفاق الشواحن الداعمة للـ Fast Charging هو أمر محبطٌ نوعا ما، لكن ربما سنشهد تغييرا كبيرا في هذا المجال هذه السنة، إلى جانب أننا سنشهد تقنيات شحن سريع أكثر تطورا وسرعةً في الأيام والأشهر القادمة.
3- الـ In-Display fingerprit scanners!
طبعًا قد رأينا الكثير من هواتف 2018 تحوي تقنية ماسح البصمة الموجود على الشاشة In-Display، لكنها لاقت عددًا كبيرا من الانتقادات من مختلف الفئات، وهذا بسبب بطء تفاعلها مع الإصبع، لكن 2019 سيكون عامًا جديدًا وحتمًا سنشهد تطورا كبيرا في هذه التقنية؛ هواتف بتقنية الـ In-display الحالية مثل الـ OnePlus 6T والـ Huawei Mate 20 Pro تعاني من بعض المشاكل، مثل بطئها مقارنةً بماسح البصمة التقليدي، إذ يتوجب عليك الضغط بشكلٍ أكبرَ قليلاً على الشاشة حتى تستطيع فتح هاتفك؛ التقنية طبعًا هي مستقبلية وأنيقة وحتى أنها تكون سريعة في أول مرة، لكن بعد مرور بضعة أسابيع من الاستعمال المتواصل ستلاحظ مشاكل عدّة وحتى تشنجات في مرات قليلة، وهذا ما تطمح كبرى الشركات لتعديله أو على الأقل إصلاحه في 2019 وهذا ما نأمله أيضا!
4- تقنية HDR في هواتف الـ Budget
طبعا من المعلوم أن تقنية HDR أو كما تُعرف بالـ High Dynamic Range ليست شيئا جديدا في الهواتف، فقد رأينا بالفعل هواتف كبيرة في الـ 2018 تدعم هذه الخاصية، وأولى هواتف العام الجديد 2019 التي ستدعم الـ HDR هو الـ Nokia 8.1، وهو ليس حتى أول هاتف من الشركة، لكن على ما يبدو أن 2019 ستحمل هواتف من الطبقة المتوسطة داعمة للـ HDR، وهذا طبعا شيء جديد لم نراه بشكلٍ كبير في العام المنصرم، وهو من الأمور التي سنود رؤيتها بقوة في العام الجديد، حيث سيكون بالإمكان الاستمتاع بصور HDR عالية الجودة ومشاهدة عروض وأفلام بهذه التقنية، والتي على ما يبدو سيتم تطويرها بشكل أكبر لتناسب العام الجديد.
5- قدرات التصوير في الإضاءة المنفخضة!
واحدة من التقنيات التي شهدنا تطوّرها بشكل مفاجئ في العام المنصرم هي تقنية التصوير في الإضاءة المنخفضة، وهذا بفضل شركة Google والتي تعتبر من أولى الشركات التي أدرجت هذه التقنية المستقبلية في هواتف Pixel 3، تلَتها الشركة الصينية ون بلص في هاتفها الـ OnePlus 6T، والتي لاحظنا أنها تقنية جد مثيرة للإهتمام إذ تجعل الصور الليلية أو الصور التي تم التقاطها في ظروف الإضاءة المنخفضة أكثر جمالاً وأكثر تفصيلاً؛ هذه التقنية التي بكل تأكيد سيتم الحرص على تطويرها بشكلٍ كبير جدا، وغالبًا سيتم إدراجها في معظم هواتف الفلاغ شيب من مختلف الشركات الكبيرة منها أو الصغيرة، وفيما يلي نريكم بعض الصور التجريبية التي تم التقاطها من هاتف Google Pixel 3 تريكم جودةَ هذه التقنية والفرق بين الصور الملتقطة بها وبدونها.